|
|
الكونستابلات هى فئة من رجال البوليس تقع بين الضباط والمجندين وقد نص قانون البوليس لعام 1901 فيما يخصهم على مايلى : |
اولا ينتخب الكونستابلات الاوربيون للالتحاق بالخدمة بواسطة حكمدارى المدن حسب المقرر لهم بالميزانية .. ثانيا لا ينتخب لوظيفة كونستابل الا متى كان له معرفة حسنة فى القراءة والكتابة بلغتة الأصلية ماعدا فى الأحوال الأستثنائية.
|
وتخص تلك الفقرة الكونستابلات الأجانب وبعض الشروط الخاصة بالتحاقهم بوازارة الداخلية ويبدو ان نجاحهم فى اداء مهام عملهم شجع الداخلية على انشاء قسم بمدرسة البوليس عام 1903 لتخريج كونستابلات مصريين . |
وواضح ان نظامهم جرى علية عدة تعديلات حيث يذكر التقرير الخاص بحالة الأمن فى الفترة من 1930 الى 1936 تحت عنوان : " قسم الكونستابلات " ( نظام جديد ) |
انشىء هذا القسم فى سنة 1936 لتخريج جنود مثقفين تمشيا مع سير النهضة العامة فى البلاد ويشترط للالتحاق بة الحصول على شهادة اتمام الدراسة الابتدائية مع اجتياز امتحان فى المواد الدراسية المقررة بالسنتين الأولى والثانية من التعليم الثانوى وجعلت مدة الدراسة بة سنتان وتدرس بة نفس المواد التى كانت تدرس فى قسم الكونستابلات السابق ومن المقرر ان يعين خريجوة فى اول عهدهم بالخدمة جنودا فى البوليس على ان يرقوا بعد ذلك الى صف ضابط او كونستابلات.
|
| وكنوع من تحفيزهم فى العمل تقرر منحهم الحق فى الترقى الى رتبة ضابط فى حالة قيامهم بأعمال مهمة أو اجتيازهم اختبارات خاصة وان ظل عدد المترقين منهم محدودا وتم تسليط الضوء عليهم فى الصحافة المصرية عقب قيام احدهم وهو الكونستابل عبد الله بالقاء القبض على قتلة اللورد موين وتكريمة بمعرفة الحكومة المصرية انذاك . |
وقد تم الغاء نظام الكونستابلات بعد ذلك وتم استبداله بمسميات اخرى وان ظل اللقب يطلق احيانا حتى الان على بعض رجال المرور من خلال كبار السن من جماهير الشعب المصرى .
|
|
قصة الأمين عبد الله
|
|
الكونستابل الذى انقذ سمعة مصر فى قضية اللورد موين عام 1944 |
فى سنة 1944 سقط اللورد موين وزير الدولة البريطانى فى الشرق الاوسط قتيلا بعد اطلاق الرصاص علية وصار هذا الحادث الرهيب الذى ارتكبة عملاء اليهود فى مصـــر حديث الناس والعالم ومع هذا الحادث المروع الذى هـــــز الأمن والأستقرار فى مصر عموما بدأ اسم الكونستــابلات تتناقلة السنة الناس .. فقد استطــاع الكونستابل ( الأمين عبد الله ) ان يطارد الجنـــاة فور وقوع الحــادث ويقبض عليهم ليجنب مصر عواقب وخيمة وموقفـــا حرجا علــى الصعيــد الدولى وصدامـــا قويا مع القيــادة البريطانيــــة والحكومة التى تتصيد الأخطاء لمصر |
وقد كان الكونستابل الأمين عبد الله افندى الذى قبض على القاتلين منتدبا للمرور فى منطقة الزمـــالك بدلا من كونستابل اخر حين وقع الاعتداء على اللورد موين فقام بمطاردة القاتلين وتبادل معهما اطلاق الرصاص واصيب أحدهما وكان اليهود يريدون ان يجعلوا المصرين هدفا لانتقام البريطانيين حيث كانت تجرى فى ذلك الوقت ترتيبات اليهود شبه النهائية للاستيلاء رسميا على فلسطين ولذا سارعت مصر بتكريم الكونستابل عبد الله وترقيتة لملازم ومنحة مكافأة مالية وحضر الملك فاروق ملك مصر حفل تكريمة . |