|
تزايدت خلال الشهور الماضية ظاهرة وقوع العديد من مستخدمى شبكة الانترنت ضحية الاحتيال وذلك من خلال تلقيهم رسائل عبر البريد الالكترونى الخاص بهم من بعض محترفى الاحتيال على الشبكة..يزعم الراسل أنه يمتلك مبالغ مالية كبيرة ( تتراوح بين عشرة الى مائة مليون دولار ويدعى المرسل فى بعضها قرابتة برئيس سابق لدولة أفريقية أوان تلك الأموال ميراث من أحد أقاربة ومودعة فى أحد البنوك ولظروف سياسية أو عرقية فى البلد المقيم به لا يستطيع التصرف فيها ، ويعرض على المرسل اليه تحويل تلك المبالغ الى حسابة فى أحد البنوك على أن يتم تقسيم الصفقة بينهم بنسبة ( تختلف من رسالة الى اخرى وتتراوح مابين 15-40% من المبلغ )...وغالبا ما يستجيب بعض الضحايا لتلك الرسائل والشروع فى محاورة المرسل الذى يشرع بدورة فى سرد قصص يوحى بها للضحية بأن الأمر يتطلب ارسال مبلغ من المال للانفاق منه على عملية تحويل الصفقة ، ويتطور دور المحتال بالضغط النفسى على الضحية عن طريق الاتصال به هاتفيا مع ارسال صورة جواز سفرة وصورة شخصية له "غالبا ماتكون تلك الصورة وهمية" ويستمر فى ملاحقة الضحية الذى قد يستجيب "طمعا فى الحصول على النسبة المتفق عليها" ويقوم الضحية بعد ذلك فى ارسال المبلغ المطلوب عن طريق احدى شركات تحويل الأموال ، ويستمر المحتال فى ملاحقة الضحية للحصول على أكبر قدر ممكن من المبالغ الى أن يشعر الضحية بالخطر فيمتنع عن ارسال مبالغ اخرى..ويفاجأ بعد ذلك بانقطاع الاتصال من المحتال .
|