أكاديمية مبارك للأمن
>
عن الأكاديمية
>
إطلاله تاريخية
>
مقدمة
>
مقدمة
|
قديماً :-
أنشئت مدرسة البوليس بغرض توفير العدد الكافي من الضباط الذين تحتاجهم الداخلية لمباشرة أعمالها المختلفة ، وذلك فى إطار سياسة تحقيق الإكتفاء الذاتي وعدم الإستعانة بضباط الجيش في اعمالهم ، وقد صدر أول قانون بوضع نظام للعمل بالمدرسة عام 1911 م . ويعد تولي عزيز بك المصري رئاسة المدرسة فى عام 1928 م ، إحدى المحطات المهمة فى تاريخها ، حيث عمد إلى تطويرها وتحديثها مستنداً إلي ماضيه الحربي المشرف فى العديد من الدول العربية منذ كان ضابطاً فى الجيش العثمانى ، ولم يقتصر دور المدرسة فى بادئ الأمر على تخريج ضباط بوليس فقط ، بل شهدت عدة أقسام جديدة لتخريج بعض رجال البوليس فيما دون الضباط ، مثل قسم الكونستبلات ، وشهدت الثلاثينيات ايضاً دخول الكلاب البوليسية إلى المدرسة ، و ظهرت فائدتها فى تعقب الجناة واقتفاء الآثار تم الإتجاه إلى إنشاء أماكن مخصصة لها وتقديم مزيد من الرعاية الصحية لها ، وتحولت المدرسة إلى كلية فى أوائل الأربعينيات وفى عام 1975 م أنشئت أكاديمية الشرطة وصارت كلية الشرطة إحدى فروعها المتعددة…
|
والآن :-
والآن تحولت المدرسة البسيطة فى الإمكانيات والعدد فى بداية القرن العشرين إلى صرح أكاديمي أمني هو أكاديمية الشرطة .وتعد الأكاديمية بشكلها وتنظيمها الراهن نموذجاً متكاملاً للمؤسسات العلمية والتدريبية والأمنية على مستوى العالم ، فهي تتولى عملية تأهيل وإعداد ضباط الشرطة وتدريبهم وتنمية مهاراتهم ، وكذلك إتاحة الفرصة المناسبة لهم لإستكمال دراستهم العليا فى مجال العلوم الشرطية وكذلك تتولي دفع النشاط البحثي والتطبيقي الذى يكفل تطوير العمل بأجهزة الشرطة ، ورفع كفاءة العاملين بها والتغلب على المشكلات التى يمكن أن تواجه العمل بأجهزة وزارة الداخلية المختلفة.ويحصل خريج كلية الشرطة على ليسانس الحقوق ، بالإضافة إلى ليسانس فى العلوم الشرطية ، هذا على المستوى التعليمي ، أما على المستوى التدريبي ، فيتم تدريب الطلبة على فنون القتال المختلفة لإعدادهم بشكل جيد يسمح لهم بالتصدي لعنف الإجرام الحالي وشراسته .علاوة على التأهيل العلمي لهم على أحدث أجهزة الحاسب الآلي.وتضم الكلية قسماً للضباط المتخصصين يلتحق به خريجو الجامعات المصرية المختلفة وفقاً للتخصصات التى تحددها وزارة الداخلية سنوياً بناءاً على إحتياجاتها المتغيرة.كما صار هناك قسم خاص بخريجات الجامعات المصرية وذلك كنواة للشرطة النسائية المصرية.
|
و من خلال هذه الإطلالة التاريخية نلقى الضوء على تاريخ إنشاء أول مدرسة للبوليس وتطورها إلى أكاديمية مبارك للأمن وذلك من خلال خمسة مراحل أولاً : المرحلة الأولى : مولد مدرسة البوليس ونشأتها ( 1896 – 1906 ) 0
ثانياً : المرحلة الثانية : مدرسة البوليس والإدارة وتطويرها ( 1907 – 1924 ) 0
ثالثاً : المرحلة الثالثة : كلية البوليس وتدرجها ( 1925 – 1952 ) 0
رابعاً : المرحلة الرابعة : كلية الشرطة وإكتمال مؤهلاتها ( 1953 – 1974 ).
خامساً : المرحلة الخامسة : أكاديمية الشرطة وشمول رسالتها (1975 – حتى الآن ) . |
ثم إنطلقت بعد ذلك من المستوى المحلى إلى المستوى الإقليمي فنشرت علوم الأمن فى كافة الدول العربية والإفريقية والصديقة بأن فتحت أبوابها لأبناء تلك الدول للتعليم والتأهيل فيها وأوفدت من رجالها وخبرائها إلى دول المنطقة لينشروا علوم الأمن وليعاونوا رجالها فى آداء رسالتهم .بعد العرض الموجز للتطور التاريخى لنشأة اكاديمية وكلية الشرطة فإنه يمكننا القول بأن شرف الإنتساب إلى هذا الصرح العريق لا يضاهيه شرف ، وإنه لإكليل فخار على رأس كل من كان له شرف الإنتساب إليها . ثم أكملت الأكاديمية مسيرة التقدم بأن إنطلقت من المستوى المحلى والإقليمي إلى المستوى العالمي ففتحت أبوابها لدول الكومنولث الروسي الحديث ودول إفريقيا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ، ونجحت فى مد جسور التعاون مع كافة المنظمات المعنية بالدراسات الأمنية وحقوق الإنسان والعدالة الجنائية ، وبذلك ودون أدنى مجاملة فإنها تقف شامخة بين كافة التنظيمات العالمية المماثلة. |
|
|
إعداد وتأهيل وتعليم ضابط الشرطة الخريج على أفضل مستوى من التكامل مسلكاً وعلماً وأداءً .
تأهيل الكوادر المختلفة من الضباط المتخصصين فى مختلف المجالات.
تدريب وتنمية ضباط الشرطة من مختلف الرتب تنمية متكاملة ومستمرة .
إتاحة الفرصة أمام ضباط الشرطة لمتابعة الدراسات العليا للحصول على الدرجات العلمية المتقدمة " الماجستير والدكتوراه" .
ممارسة نشاط البحث العلمي ، وإجراء البحوث والدراسات في مجالات الأمن والشرطة ومكافحة الجريمة ، ومتابعة البحوث العلمية في هذه المجالات والاستفادة بنتائجها .
|
|
|
|
|
|