نبذة عن قطاع مصلحة السجون تأهيل السجناء حقوق الإنسان السجين منتجات السجون
تطور السياسة العقابية فى السجون المصرية توفير فرص العمل للسجناء خدمات جماهيرية
تطور السياسة العقابية فى السجون المصرية >> الرعاية المقدمة للمسجونين >> التعليم والإرشاد الديني >> التعليم والإرشاد الديني

مما لاريب فيه أن التعليم يعتبر عنصراً أساسياً فى تأهيل وإصلاح المحكوم عليه . فهو يفيق ذهنه ويوسع مداركه ويبصره بحقيقة ما يدور حوله من خير وشر مما يترتب عليه الإنتقال من مرحلة الإفتقار للتصرف والتفكير السليم إلى مرحلة التمتع بحسن التصرف وسلامة الرأي إلى حد بعيد . وهو الأمر الذى ينتج عنه علاج مشكلاته دون اللجوء إلى إرتكاب أى سلوك إجرامى .

فالتعليم إذن هو السبيل لإرتقاء المحكوم عليه ، ومن ثم فهو يباعد بينه وبين إرتكاب الجريمة ويتيح له فرص العمل ، فضلاً عن شغله لوقت الفراغ بمداومة القراءة وهو ما يزيد من مقدرته على كبح جماح نفسه ، والتحكم فى غرائزه ، وبالتالى يؤدى إلى إستنكاره للسلوك الإجرامى .

وقد أكدت قواعد الحد الأدنى لمعاملة المسجونين ( الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة الأول لمكافحة الجريمة ومعاملة المذنبين المنعقد بجنيف عام 1955) على أهمية التعليم فى المؤسسات العقابية ، وأكدت على توفير وسائل تنمية تعليم جميع المسحونين القادرين على الإستفادة منه بما فى ذلك الوعظ الدينى ، وأن يكون تعليم المسجونين متناسقاً ومتكاملاً مع نظام التعليم العام بالدولة ، قدر المستطاع .

وأقر قانون السجون هذه المبادئ ورسخها ، وأكد عليها بوجوب قيام إدارة السجن بتشجيع المسجونين الراغبين فى ذلك ، وبالنظر إلى مدة عقوبتهم ، كما أكد على وضع مناهج الدراسة للرجال والنساء بالإتفاق بين وزارتى الداخلية و التعليم .

ففى مجال التعليم إتجه القطاع نحو تفعيل الرعاية التعليمية للسجناء من خلال حثهم ومعاونتهم على إستكمال مراحل التعليم الجامعى بالكليات والمعاهد العليا والمتوسطة . كذا تقديم كافة صور الدعم التى تؤدى إلى رفع وإزالة كافة المعوقات التى تحول دون تحقيق السياسة التعليمية ، وذلك بالتنسيق مع الجهات التعليمية المعنية .

وفيما يلى بياناً بموقف الدارسين من سجناء السجون للفصل الثانى من العام الدراسى 2005/2006 :

التعليم العالى المرحلة الثانوية المرحلة الإعدادية
1810 910 140


وفى مجال محو الأمية ، فقد أسفر التنسيق والتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار خلال السنوات الخمس الأخيرة عن محو أمية ما يقرب من ( 17685 ) سبعة عشر ألف وستمائة خمسة وثمانون سجين .

أما فى مجال الإرشاد الدينى ولكونه يعتبر أحد الوسائل اللازمة للتهذيب الأخلاقى فقد تم التنسيق بين السجون ومديريات الأوقاف بالمحافظات المختلفة والأزهر الشريف لإنتداب الأئمة والمشايخ لإلقاء الدروس الدينية وإقامة شعائر الصلاة أيام الجمع والأعياد الدينية .
كما تم تنسيق مماثل مع المطرانيات المختلفة لإنتداب العديد من وعاظ الدين المسيحى لزيارة السجناء المسيحيين ، وإقامة الشعائر الدينية بصفة منتظمة وخلال الأعياد .
لأعلى رجوع>