تعتبر جريمة الرشوة من أبغض الجرائم التى يرتكبها الموظف العام ، ففيها إتجار غير مشروع بالوظيفة العامة ، ومساس خطير بنزاهة الموظف العام .
|
| التجريم :
|
| - حرمـت الشريعـة الغراء الرشـوة , وروى ثوبان أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لعن الراشى والمرتشى والرائش - الذى يمشى بينهما . |
أفـرد القانـون المصـرى لها البـاب الـثالث من الكتاب الثانى من قانون العقوبات ( المواد من 103 إلى المادة 111 ) ، واعتبرها من الجرائم المضرة بأمن الدولة من الداخل
|
| العقوبة : |
يعاقب عليها القانون بالعقوبات الآتية :
- عقوبة السجن المؤبد
- السجن
- الغرامة الواجبة
- مصادرة ما يدفعه الراشى أو الوسيط
- الحرمان من الحقوق والمزايا
|
| الإعفاء : |
نصت المـادة 107 مكـرراً من قانون العقوبات على الإعفاء من العقوبة لكلً من الراشى والوسيط إذا أخبر السلطات بالجريمة أو اعترف بها
|
| إخبار السلطات بالجريمة :- |
هو إبلاغ السـلطات التـى كانت تجهل الجريمة بأمرها ويحقق الكشف عن مرتكبى جريمة الرشوة التى ترتكب فى الخفاء
|
الإعتراف :
أمام سلطات التحقيق والقضاء حتى يعفى من العقوبة هو أن يعترف الراشى والوسيط بالواقعة |
أخى المواطن :
يشيع بعض الأشخاص بأنهم أصحاب نفوذ وعلاقات وثيقة ببعض المسئولين بالجهات الحكومية وأن بإمكانهم من خلال نفوذهم المزعوم إلحاق بعض الشباب الخريجين فى الوظائف الحكومية أو بعض الشركات المختلفة أو إلحاق بعض الطلبة بالكليات مقابل استيلاؤهم على مبالغ مالية منهم على سبيل الرشوة , مما يترتب عليه وقوع العديد من المواطنين ضحية هؤلاء الأشخاص, و الإستيلاء على أموالهم بالطرق الإحتيالية و الغير مشروعة .
|
| ويمكن التعاون من قبل المواطن بالإبلاغ دون إلزامه بالإفصاح عن شخصيته عن طريق الإتصال بتليفون رقم 7921711 الخاص بإدارة مكافحة جرائم الرشوة واستغلال النفوذ أو إرسال ما لديك من معلومات على البريد الإلكترونى الخاص بالإدارة . |